Loading...
اعلان:

يسر دائرة الصحة - أبوظبي الإعلان عن الانتهاء بنجاح من عملية التطابق الخاصة ببرنامج الأطباء المقيمين – تنسيق 2020 . و بهذه المناسبة نعلن عن قائمة المقيمين لمختلف التخصصات في جميع أنحاء إمارة أبوظبي. لعرض النتائج الضغط هنا

مرض الايدز/ مرض نقص المناعة المكتسب

حقائق أساسية عن المرض؟

إن "فيروس نقص المناعة المكتسب-HIV" هو اسم الفيروس المسبب لمرض الإيدز. وتطلق كلمة "الإيدز" على المرض الناتج عن الإصابة بالفيروس، وهو اختصار شائع لاسم المرض باللغة الانجليزية. بينما يُدعي المرض باللغة العربية "متلازمة العوز المناعي المكتسب".

عند دخول الفيروس إلى جسم الإنسان، يهاجم خلايا محددة في الجهاز المناعي، وهي خلايا لمفاوية تسمى "الخلايا المساعدة أو التائية، أو ما يعرف اختصاراً باللغة الانجليزية بــ T4 أو CD4". وهذه الخلايا مهمة لأجسامنا لأنها تعمل على محاربة الجراثيم والعدوى بها.

مهاجمة فيروس الإيدز لهذه الخلايا يؤدي إلى إبطال عملها المناعي، مما يؤدي إلى تدهور تدريجي ومتزايد للجهاز المناعي في الجسم.

وحين تكون هذه الخلايا التائية (T4 أو CD4) عاجزة عن العمل، فإن الجسم يصبح أكثر عرضةً للمرض والإصابة بأضعف أنواع الجراثيم والبكتيريا، وبالتالي حدوث العديد من الأمراض الانتهازية والسرطانية

عندما يكون جهاز مناعة الجسم سليماً، يبلغ عدد الخلايا التائية- CD4 مابين 500 إلى 1800 خلية في كل مليمتر مكعب من الدم.

بينما يصبح المصاب بفيروس الإيدز مريضاً بالإيدز (وليس مجرد حامل للفيروس)، عندما ينخفض عدد خلايا الــ CD4 في الدم إلى أقل من 200/ملم.

يتناقص عدد حالات الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية على مستوى العالم، وكذلك عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز، ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن علاج لفيروس نقص المناعة البشرية، مما يعني أن الوعي والتعليم لا يزالان ضروريان للحد من معدلات الإصابة.

كيف يُصاب الإنسان بالمرض؟

  • الممارسة الجنسية الغير آمنة (أي بدون استخدام عازل) مع شخص مصاب بالفيروس.
  • ممارسة الجنس الفموي (خاصةً عند وجود قروح أو مشاكل في اللثة والفم).
  • نقل الدم أو مكوناته من شخص مصاب بالفيروس.
  • المشاركة في استخدام إبر الحقن أو الوشم.
  • المشاركة في استخدام الأدوات الحادة كالمقص وقلامات الأظافر.
  • نقل الفيروس من الأم المصابة إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة.
  • نقل الفيروس من الأم إلى الطفل عبر حليب الأم.

ولاينتقل الفيروس عبر:

  • العناق، التقبيل، أو مسك الأيدي
  • العطس والسعال
  • أحواض الاستحمام أو السباحة
  • استخدام جلسات المراحيض أو المناشف
  • الأكل معاً أو استخدام أواني مشتركة
  • الحشرات القارصة

كيف يتم الاستدلال على الفيروس؟

بعد أن تحدث العدوى بفيروس الإيدز، قد يبقى الشخص حاملاً للفيروس لسنواتٍ طويلة قبل حدوث المرض:

وجود هذه الأجسام المضادة في الدم هي التي تؤدي إلى معرفة أن الشخص حامل لفيروس الإيدز وتشخيص الإصابة. وبالتالي فإن فحص الدم خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العدوى، أي قبل تكون الأجسام المضادة، قد لا يبين أن الشخص مصاب بالفيروس على الرغم من وجود الفيروس بالدم وقدرة الشخص على عدوة آخرين.

بعد مضي ثلاثة أشهر من الإصابة يصبح فحص الدم إيجابياً ويتم التشخيص على أنه حاملاً لفيروس الإيدز.

في أغلب الحالات يبقى الشخص حاملاً للفيروس دون التطور إلى مرحلة المرض لمدة تتراوح ما بين 5-10 سنوات (وقد تصل إلى 15 سنة) دون البدء بالعلاج.

ماذا عليك أن تعمل في حالة تعرضك لأي من طرق نقل العدوى؟

  • قم بزيارة طبيبك واشرح له مخاوفك، واحصل على المشورة المناسبة في ذلك.
  • قم بإجراء فحص دم للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس الإيدز. وإذا كانت النتيجة سلبية، يجب إعادة فحص الدم بعد ثلاثة أشهر من تعرضك للمصدر المحتمل للعدوى.

حسب المعايير المعتمدة من قبل هيئة الصحة أبوظبي، فإنه يتم إجراء الفحص الأولي لعينة الدم باستخدام اختبار ELISA . وفي حالة كانت نتيجة الفحص إيجابية لمرتين متتالية، يتم إجراء اختبار تأكيدي يدعى Western Blot.

ماذا لو كانت نتيجة الفحص الأخير إيجابية؟

على الرغم من أن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مرض خطير وفتاك ولا يوجد حتى الآن علاج يقضي على المرض بشكل كامل، إلاّ أن النظام العلاجي الثلاثي الذي يتواجد الآن قد حقق نتائج علاجية جيدة، وتناول الدواء بشكل منتظم يمكّن حاملي الفيروس والمصابين بالمرض من التعايش مع الفيروس بشكل صحي لفتراتٍ أطول. ولذا فإن معرفة الشخص عن إصابته بالفيروس ستفيده كما يلي:

الحصول على الرعاية الصحية المناسبة في وقتٍ مبكر، مما سيساعده على الحياة بشكل صحي لوقتٍ أطول.

اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع نقل الفيروس للآخرين.

نصائح هامة لحاملي الفيروس:

  • اتبع تعليمات الطبيب بشكل كامل، وواظب على مواعيد الزيارات.
  • يجب أخذ الدواء حسب تعليمات الطبيب تماماً.
  • أخطر طبيبك مباشرةً عن أي أعراض تشكو منها.
  • لا تتوقف عن استخدام أي دواء دون استشارة الطبيب
  • خذ التطعيمات التي ينصحك بها الطبيب.
  • توقف عن التدخين أو استعمال أي دواء خارج الوصفات من طبيبك
  • احرص على تناول أغذية صحية، إذ يمكنك ذلك من المحافظة على قوة وسلامة جسمك، ويعطيه حماية أكبر.
  • احرص على ممارسة الرياضة بانتظام لتحافظ على جسمك قوياً وصحياً.
  • احصل على قدر كافي من النوم والراحة.

ما هي الأعراض التي يمكن  أن تظهرعلى مريض الإيدز؟

نتيجة لتدهور الجهاز المناعي، قد يعاني مريض الإيدز من عدة أعراض تسببها أنواع مختلفة من الأمراض الانتهازية مثل السل الرئوي هو المرض المعدي الأهم الذي يفتك بحياة مريض الإيدز، ويُعد المتسبب الأول للوفاة بين هؤلاء المرضى.  وأمراض معدية انتهازية أخرى: مثل الالتهاب الرئوي (نيومونيا)، والالتهابات الفطرية والفيروسية التي لا تصيب الاشخاص ذوي المناعة السليمة.. وأهم هذه الأعراض:

  • ارتفاع درجة الحرارة
  • تعرق كثيف
  • اسهالات مستمرة
  • فقدان الوزن
  • تورم العقد اللمفاوية
  • طفح جلدي أو حكة
  • اضطراب في الرؤية
  • تقرحات الفم (التهابات فطرية)
  • صعوبة بالبلع
  • صعوبة في التنفس

كما قد يُصاب مريض الإيدز ببعض أنواع السرطانات التي تؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الصحي للمريض.

ما هو علاج مرض الإيدز؟

الأدوية: تسمى الأدوية المستخدمة لعلاج مرض الإيدز بالعقاقير مضادة الفيروسات القهقرية، أو ما يعرف باللغة الانجليزية "antiretroviral treatment"، ذلك لأن الفيروس المسبب للإيدز هو من النوع القهقري. وقد أثبتت هذه الأدوية فعالية كبيرة في السيطرة على الفيروس وإبطاء تطور المرض، ولكنها لا تقضي عليه نهائيا.

:النظام العلاجي يتكون النظام العلاجي لمرض الإيدز من ثلاثة أدوية أو أكثر تُعطى معاً للمريض، ويرمز لها عادةً بكلمة "HAART" وهو اختصار لاسم هذا النظام العلاجي باللغة الانجليزية، والذي يعني "علاج عالي الفعالية مضاد للفيروس القهقري".

متى يبدأ هذا العلاج لمريض الإيدز؟

الطبيب هو من يقرر الوقت الذي يحتاج فيه المريض للبدء بتناول هذا العلاج بحسب الحالة، ويستند قراره على عدد الخلايا التائية CD4 في الدم، كثافة تواجد الفيروس، وتقييم حالة المريض الصحية. وبشكل عام يتم البدء بالعلاج في مستشفيات هيئة الصحة-أبوظبي حين ينخفض عدد خلايا CD4 في الدم إلى أقل من 300/ملم3.

كيف تحمي نفسك من الإصابة بفيروس الإيدز؟

كما هو معرف دائماً، فإن الوقاية خيرٌ من العلاج، وخاصةً حين يكون الأمر متعلق بمرض خطير وقاتل يمكن تجنبه مثل مرض الإيدز. وفيما يلي أهم الطرق للتقليل من احتمالية العدوى:

  • الإخلاص لشريك واحد غير مصاب.
  • استخدام الواقي الذكري أو الأنثوي بشكل صحيح.
  • عدم المشاركة مع الآخرين باستخدام الإبر والحقن.
  • عدم المشاركة مع الآخرين باستخدام أدوات إعداد العقاقير للحقن (كما يحدث مع مدمني المخدرات).
  • عدم المشاركة مع أحد باستخدام أمواس الحلاقة أو فرشاة الأسنان
  • عدم المشاركة في استخدام الأدوات الجنسية

إذا كنت مصاباً بالفيروس، كيف تحمي الآخرين من العدوى؟

على المصابين بالفيروس اتخاذ الخطوات التالية لحماية الأخرين:

  • أخبر شريكك أنك تحمل الفيروس
  • الطريقة الأكيدة لعدم نقل الفيروس هي عدم ممارسة الجنس
  • استخدم الواقي باستمرار وبشكل صحيح (ولكن لا يؤمن الواقي الحماية بنسبة 100%).
  • استخدم الواقي أثناء ممارسة الجنس الفموي (ويمكن وضع قطعة خاصة تستخدم من قبل أطباء الأسنان)، ولا تعد استخدامهم.
  • لا تشارك الآخرين باستخدام أدوات حادة
  • لا تتبرع بالدم، أو البلازما، أو الأعضاء
  • على المرأة الحامل اخبار الطبيب بأسرع وقت. إذ أن تناول العلاج أثناء الحمل سيحسن فرصة إنجاب طفل سليم لا يحمل الفيروس.

كيف يمكنني الحصول على المساعدة بخصوص مرض الإيدز ؟

⦁ لا تتردد مطلقاً بالاتصال أو زيارة مقر دائرة الصحة-أبوظبي في منطقتك، واطلب المساعدة من الشخص المختص في قسم مكافحة الأمراض المعدية.

⦁ سيتم تقديم كل المعلومات التي تحتاجها وبسرية كاملة.

⦁ سيتم توفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم عند الحاجة لذلك.

اشترك للحصول على التحديثات

شكرا على الإشتراك

Mobile For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode